أكد المتحدث الرسمي باسم خطة فرض القانون اللواء قاسم عطا وجود جدول زمني لاستكمال جاهزية القوات العراقية، مشيرا إلى استعداد الأجهزة الأمنية للرد بحزم على أي نشاط للميلشيات والجماعات المسلحة.

وأشار عطا في حديث لـ "راديو سوا" قوله: "كقوات أمنية نعمل بعيدا عن جميع القضايا السياسية والتهديدات، ولن نسمح بوجود أية قوة أو تشكيل أو ميليشيا خارج القوات الأمنية الرسمية المشكلة بموجب الدستور. لا وجود لجيش ثان أو ثالث داخل الساحة العراقية، وسنتعامل بقوة مع أية جهة تشهر السلاح سواء كانت دينية أو سياسية".

وكشف اللواء عطا عن اعتماد جدول زمني لاستكمال بناء وجاهزية الأجهزة الأمنية العراقية، مضيفا: "وضعت جداول زمنية لاستكمال جاهزية القوات العراقية خلال المرحلة المقبلة وأثناء انسحاب القوات متعددة الجنسيات من المدن نهاية حزيران يونيو المقبل. وفي نهاية عام 2011 ستقوم قواتنا بتسلم الملف الأمني، وهذه الجداول وضعت بصورة دقيقة ومحكمة، وتحت إشراف القائد العام للقوات المسلحة".

إلى ذلك أكدت مصادر رسمية قدرة القوات العراقية على تسلم الملف الأمني بعد انسحاب القوة متعددة الجنسيات.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في بغداد علاء حسن:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟