قررت شرطة مدينة الفلوجة رفع الكتل الكونكريتية من بعض شوارعها الرئيسة وإعادة فتحها أمام سير المركبات بهدف التقليل من الاختناقات المرورية إثر التحسن الحاصل في وضعها الأمني.

وأكد معاون مدير الشرطة العقيد داوود المرعاوي في حديث لـ "راديو سوا" قوله: "تم افتتاح الطريق العام الرئيسي باتجاه منطقة الضباط في الفلوجة الطريق العام المؤدي إلى جامع سيدنا الحسين في الحي العسكري في مدخل الفلوجة، كذلك تم افتتاح الطريق المحاذي لجسر الكونكريتي المحاذي لجسر الحضرة المحمدية، وتم افتتاح أيضا طريق المحاذي من تقاطع المحطة باتجاه الحي العسكري مدخل الفلوجة وكذلك فتح طريق تقاطع الثرثار باتجاه شارع المحيط هذه تم رفع الكتل الكونكريتية وافتتاحها لغرض تسهيل مرور السيارات والأشخاص".

وأضاف المرعاوي أن شرطة الفلوجة تعتزم رفع الكتل الكونكريتية مما تبقى من الشوراع المهمة في غضون الفترة القليلة المقبلة، موضحا القول: "بالتأكيد هناك خطط لمدرية الشرطة لرفع الكتل الكونكريتية من الشوارع العامة، ولكن هناك بعض المناطق فيها حفريات، إنشاء الله عند إكمال أعمال الإعمار سيتم رفع كافة الكتل الكونكريتية".

إلى ذلك تواصل بلدية الفلوجة بناء جسور على تقاطعات الشوارع بهدف تقليل الاختناقات المرورية فيها.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في الأنبار كنعان الدليمي:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟