أعلن في العاصمة التونسية أمس الأحد عن تشكيل الاتحاد العربي للدراجات النارية وتم اختيار تونس مقرا له وانتخب لرئاسته شكيب البراهمي رئيس الاتحاد التونسي للدراجات النارية. وتم اختيار مشعل السديري، رئيس الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية نائبا أول للرئيس، وعبدالله العرائشي، رئيس الاتحاد المغربي للدراجات النارية نائبا ثانيا.

وابلغ السديري في اتصال هاتفي من تونس، انه تم تشكيل اللجنة التنفيذية للاتحاد العربي للدراجات النارية من ستة أعضاء هم الشيخ احمد الداود الصباح، رئيس النادي الكويتي للسيارات والدراجات النارية، إبراهيم فريد، مدير عام الاتحاد المصري للدراجات النارية، هاشم علي، مدير الاتحاد السوداني للدراجات النارية، خالد قدورة، رئيس الاتحاد الفلسطيني للسيارات والدراجات النارية، عيسى العوضي، مدير نادي البحرين للدراجات النارية، وريم البراهمي، من الاتحاد التونسي للدراجات النارية.

وأوضح السديري أن الجمعية العمومية للاتحاد العربي للدراجات النارية كانت قد عقدت أول اجتماع لها بحضور عثمان السعد أمين عام اللجان الوطنية الأولمبية العربية، وبمشاركة تسع دول عربية هي تونس، السعودية، مصر، البحرين، فلسطين، الجزائر، المغرب، الكويت، السودان، وبتفويض من كل من الإمارات العربية المتحدة والأردن.

وعبر السديري عن شكره لدولة تونس على استضافتها هذا الاجتماع الذي أسفر عن إشهار الاتحاد العربي للدراجات النارية، وقال: "ينتظرنا عمل كبير من أجل زيادة عدد أعضاء الاتحاد والعمل على تطوير رياضة الدراجات النارية وزيادة أواصر التعاون بين الاتحادات والأندية المهنية بها.

 ويهمني أن أعرب عن شكر الاتحاد وتقديره لأمين عام اللجان الوطنية الأولمبية العربية، عثمان السعد، على ما قدمه من دعم ومساندة لجهود إشهار الاتحاد".

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟