حذرت الهند الاثنين من أن هجمات مومباي تشكل انتكاسة خطيرة في العلاقات مع باكستان وتوجه ضربة لعملية تطبيع العلاقات ولإجراءات تعزيز الثقة المتبادلة مع باكستان، في الوقت الذي دعت الولايات المتحدة إسلام أباد إلى إبداء التعاون المطلق مع التحقيق الذي تجريه نيودلهي في الهجمات.

وقال سكرتير الدولة للشؤون الخارجية اناند شارما إن كل المهاجمين أتوا من باكستان مؤكدا أن الوقت قد حان لكي تفي إسلام أباد بوعدها للحيلولة دون أن تكون الأراضي الباكستانية منطلقا لشن هجمات على الهند.

ويذكر أنه جرت ثلاث حروب بين الدولتين النوويتين وكادت أن تندلع بينهما حرب رابعة بسبب هجوم مسلح على البرلمان الهندي عام 2001.

ونفت حكومة باكستان أي ضلوع لها في هجمات مومباي التي أدت إلى مقتل أكثر من 170 شخصا وتهدد بعرقلة عملية السلام البطيئة التي أطلقت بين البلدين عام 2004.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟