حاولت الحكومة العراقية يوم الأحد تخفيف الانتقادات الموجهة للاتفاقية الأمنية التي تضع موعدا لانسحاب الجيش الأميركي قائلة إن على معارضيها الانتظار كي يحكموا على مدى احترام واشنطن لالتزاماتها بسحب قواتها.

تأتي تلك التصريحات بعدما عبر المرجع الشيعي الأعلى آية الله علي السيستاني عن تحفظات إزاء الاتفاقية التي تمهد الطريق للقوات الاميركية للانسحاب من بلدات عراقية بحلول منتصف 2009 وبمغادرة البلاد بنهاية 2011 .

وأقر مجلس النواب العراقي (البرلمان) الاتفاقية الأسبوع الماضي لكنه قال انه يجب إجراء استفتاء وطني عليها بنهاية يوليو/ تموز.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟