قال الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما الاثنين إنه سيوكل الى روبرت غيتس الذي رشحه لتولي وزارة الدفاع في الإدارة المقبلة "مهمة جديدة" لإنهاء الحرب في العراق وتسليم السيطرة على البلاد إلى العراقيين، وقرر تعيين هيلاري كلينتون في منصب وزيرة الخارجية في الإدارة المقبلة.

وقال في سياق اختيار منافسته السابقة هيلاري كلينتون وزيرة للخارجية: "هناك الكثير من المهام التي ينبغي علينا إنجازها، وهي تشمل منع انتشار الأسلحة النووية والخطر الذي تشكله إيران وكوريا الشمالية، وتحقيق السلام الدائم بين إسرائيل والفلسطينيين، وتقوية المؤسسات الدولية. ولا يخامرني أدنى شك في أن هيلاري كلينتون هي الشخص المناسب لقيادة وزارة الخارجية والعمل معي لتحقيق هذه السياسة الخارجية الطموحة".

وأضاف أن "هيلاري كلينتون تمتلك ذكاء استثنائيا وأخلاقيات عمل رائعة. وأنا فخور بأنها ستكون وزيرة الخارجية المقبلة".

جونز وكلينتون وأوباما

وقال: "إنها أميركية ذات مكانة رائعة ستحظى بثقتي التامة، وهي تعرف العديد من زعماء العالم وستحظى بالاحترام في كل عاصمة وستكون لديها القدرة على خدمة مصالحنا في العالم".
وقد أكدت هيلاري كلينتون أنها "ستكرس نفسها" لمهامها المقبلة.

أوباما يوضح أن لـغيتس مهمة مختلفة عن مهامه الحالية

وفي إطار تكليف أوباما لوزير الدفاع الحالي روبرت غيتس بمواصلة مهامه كوزير للدفاع أوضح أن تلك المهام ستكون مختلفة عن مهامه الحالية.

وقال: "كما قلت خلال حملتي الانتخابية سوف أكلف وزير الدفاع بمهمة جديدة فور تسلمي مهام منصبي، وهي تتمثل في إنهاء الحرب في العراق بصورة مسؤولة بنقل السلطة بنجاح إلى العراقيين. وسنتأكد من أنه تتوفر لدينا الاستراتيجية والموارد اللازمة لتحقيق النصر على القاعدة وطالبان".

تعيين جنرال متقاعد مستشارا للأمن القومي

كما عين باراك أوباما الاثنين الجنرال المتقاعد جيمس جونز مستشارا للأمن القومي في إدارته المقبلة.

وجيمس جونز الذي عينه الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما مستشارا للأمن القومي الاثنين هو قائد سابق لقوات حلف شمال الأطلسي في أوروبا معروف بخبرته وبنباهته العسكرية والسياسية.

حاكمة ولاية أريزونا وزيرة للأمن الداخلي

وعين أوباما الاثنين حاكمة ولاية أريزونا جانيت نابوليتانو وزيرة للأمن الداخلي التي تتولى شؤون الإرهاب والهجرة غير القانونية.

وجانيت نابوليتانو حاكمة أريزونا في جنوب غرب الولايات المتحدة سيدة مشهود لها بالخبرة في قضية الهجرة غير الشرعية الشائكة.

وجانيت نابوليتانو التي تبلغ من العمر 51 عاما المجازة في الحقوق، تملك خبرة متواضعة في مجال الأمن غير أنها متخصصة في قضايا الهجرة غير الشرعية وتستمد قوة من خبرتها كحاكمة ولاية محاذية للمكسيك.

وأعلن أوباما أيضا تكليف إريك هولدر وزيرا للعدل، وسوزان رايس مندوبة للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة.

مستشار لأوباما يقول إنه أحسن الاختيار

وقال جيمس روبن أحد مستشاري الرئيس المنتخب: "إنه أمر مثير جدا أن يكون هناك فريق للأمن القومي بهذه القوة، وسوف نحتاج إليه، فقد أصبح العالم مكانا بالغ التعقيد، فقد خلف الرئيس بوش تحديات كبرى للرئيس المنتخب أوباما".

وأضاف روبن أن الفريق الجديد سيتمكن من استعادة احترام الولايات المتحدة في المجتمع الدولي: "أعتقد أنه باختياره هيلاري كلينتون لتقود الفريق فسيكون فريقا معروفا وقويا وأعتقد أننا سنتمكن من استعادة الاحترام للولايات المتحدة".

وأكد أن الرئيس المنتخب أحسن الاختيار: "جميع هؤلاء الأشخاص يتمتعون بالخبرة ويعرفون العالم ويدركون مدى صعوبة تغيير السياسات وانتهاج سياسات جديدة وإجراء تلك التغييرات، لذلك أعتقد أنهم سيعطون الرئيس المنتخب باراك أوباما جميع الأدوات التي يحتاجها لأداء عمله".

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟