قلل النائب عن كتلة الائتلاف التي تقود الحكومة عباس البياتي من أهمية مخاوف أطراف عراقية بخصوص وجود تباين أو اختلاف بين النصين العربي والإنجليزي في بنود اتفاقية انسحاب القوات الأميركية من العراق، مؤكدا على تطابق النسختين العربية والإنجليزية للاتفاقية.

وشدد البياتي في حديث مع "راديو سوا" على أن الاتفاقية أكدت تساوي الحجية القانونية في النسختين العربية والإنجليزية، مشيرا إلى إمكانية العودة إلى اللجنة المشتركة المكلفة بالإشراف على تطبيق بنود الاتفاقية لحسم أي خلاف محتمل بين الجانبين العراقي والأميركي، موضحا القول: "إذا برز إشكال، فمن الممكن العودة إلى اللجنة العليا المشتركة المشكلة من الطرفين لحسم الخلاف أو عبر اللجوء للجهات الدولية".

يشار إلى أن المادة 30 من الاتفاقية تتضمن فقرة تؤكد تساوي النسختين العربية والإنجليزية في الحجية القانونية.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في بغداد علاء حسن:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟