كشفت الحكومة البرازيلية اليوم الاثنين عن خطة تهدف لخفض معدل اقتلاع الأشجار في غابات الامازون بأكثر من النصف على مدى السنوات الـ 10 المقبلة، وهي المرة الأولى التي تحدد فيها الحكومة هدفا يتعلق بتحديد عمليات الاقتلاع في الغابات.

وقال مسؤول حكومي إن البرازيل تخطط لخفض معدل تدمير اكبر غابات العالم بنسبة 70 بالمئة بحلول عام 2018.

وتم تحديد الخطة الجديدة على أساس متوسط المساحات التي أزيلت من الغابات على مدى 10 أعوام حتى عام 2005 وكان 19500 كيلومترا مربعا.

ومن ناحية أخرى، تسارعت وتيرة اقتلاع الأشجار في غابات البرازيل للمرة الأولى منذ 4 سنوات.

وأظهرت صور التقطتها أقمار صناعية أن 11968 كيلومترا مربعا من أشجار الغابات قد اجتثت حتى شهر يوليو/تموز من هذا العام.

وكانت الحكومة البرازيلية قد احتفلت مؤخرا بتناقص هذه الظاهرة لثلاث سنوات متعاقبة، ولكن البيانات التي زودها المعهد القومي لبحوث الفضاء قد أظهرت أن هذا التوجه قد انعكس.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟