أعلن الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما الاثنين خلال مؤتمر صحافي عقده في مدينة شيكاغو رسميا عن تعيينات جديدة في إدارته تشمل مناصب للأمن القومي والدفاع والخارجية.

واختار أوباما السناتور عن ولاية نيويورك هيلاري كلينتون لتولي منصب وزيرة الخارجية الأميركية، حيث اتجهت الأخيرة إلى شيكاغو لتشارك في المؤتمر الصحافي. وقالت صحيفة واشنطن بوست الأميركية إن كلينتون، بمنصبها الجديد، ستكون واجهة لجهود أوباما في إصلاح سياسة البلاد الخارجية.

وقالت الصحيفة إن الإعلان عن تولي كلينتون لحقيبة الخارجية جاء بعد اتفاق مع الرئيس السابق بيل كلينتون يتضمن الكشف عن أسماء 208 ألف من المانحين لمؤسسته الخيرية العالمية.

وسيبقي أوباما على وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس في إدارة الرئيس بوش الجمهورية بمنصبه الحالي، بالرغم من إشرافه، وفقا لواشنطن بوست، على سياسة حربية تعرضت لانتقادات شديدة من قبل المعسكر الديموقراطي.

وسيشغل الجنرال السابق جيمس جونز منصب مستشار الأمن القومي في إدارة أوباما المقبلة.

وقالت الصحيفة إن اختيار أوباما لهذه الشخصيات أثار حفيظة البعض من مناصري الرئيس المنتخب اليساريين الذين توقعوا تعيين شخصيات يسارية لتولي مهام الأمن القومي والسياسة الخارجية.

وأوضحت الصحيفة أن أوباما، وعلى غرار فريقه الاقتصادي، فضل الخبرة على العقيدة والانتماء الحزبي.

كما أعلن أوباما رسميا اختيار اريك هولدر لمنصب وزير العدل وحاكمة ولاية أريزونا جانيت نابوليتانو لمنصب وزيرة الأمن القومي، ليتولى كلاهما حماية البلاد من أي هجمات إرهابية، وفي نفس الوقت، وفقا للصحيفة، الابتعاد عن سياسة إدارة بوش المتعلقة بالتعذيب وطرق الاستجواب.

وستتولى مستشارة أوباما للسياسة الخارجية خلال حملته الانتخابية سوزان رايس منصب سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟