أكد الرئيس المنتخب بارك أوباما أن التوقيع على الاتفاقية الأمنية بين بغداد وواشنطن سيمهد الطريق أمام سحب القوات الأميركية من العراق.

وقال أوباما في مؤتمر صحفي عقده في مدينة شيكاغو صباح الاثنين إنه ما زال يعتقد أن فترة الـ 16 شهرا هي الإطار الزمني الصحيح لسحب القوات العسكرية من العراق.

وتعهد أوباما بإنهاء العمليات العسكرية في العراق قائلا: "كما قلت في حملتي الانتخابية سأكلف وزير الدفاع روبرت غيتس بمهمة جديدة حال تسلمي لمهامي كرئيس، وهي إنهاء الحرب في العراق بشكل مسؤول في فترة انتقالية يتم خلالها تسليم المهام الأمنية للقوات العراقية".

وأضاف أوباما أن الأولوية القصوى يجب أن تمنح لضمان أمن القوات الأميركية خلال الفترة المقبلة، مرحبا بتسلم السلطات العراقية مزيدا من المسؤليات الأمنية، ومشددا على ضرورة أن لا يقود الانسحاب الأميركي إلى اشتداد عضد الجماعات الإرهابية.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟