أعلن جاسم الخرافي رئيس مجلس الأمة الكويتي أن أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح قبل الاثنين استقالة الحكومة الكويتية وكلف رئيس الحكومة المستقيلة ابن شقيقه الشيخ ناصر المحمد الصباح تشكيل حكومة جديدة.
وستكون تلك الحكومة الخامسة التي يتولى الشيخ ناصر تشكيلها منذ فبراير/شباط 2006.

وكان رئيس الوزراء الشيخ ناصر المحمد الأحمد الصباح قد قدم استقالة حكومته في 25 نوفمبر/تشرين الثاني بعد مواجهة مع ثلاثة نواب إسلاميين سنة كانوا يريدون استجوابه أمام البرلمان إثر زيارة مثيرة للجدل لرجل دين شيعي إيراني للكويت.

وعشية ذلك، قرر أمير الكويت عدم حل البرلمان كما يتيح له الدستور وقال إنه سيتريث قليلا قبل اتخاذ قراره.

وكان قد تم حل مجلس الأمة الكويتي المكون من 50 نائبا منتخبا في مايو/أيار 2006 وفي مارس/آذار 2008 إثر خلافات بين السلطتين التنفيذية والتشريعية.

وقال الخرافي من جهة أخرى إن البرلمان لن يعقد دورة قبل نهاية القمة الاقتصادية العربية المقررة في الكويت يومي 19 و20 يناير/كانون الثاني2009.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟