زار وفد اعلامي من وزارة التجارة وبعض الشركات التابعة لها محافظة ذي قار الأحد للقاء المسؤولين المحليين وبحث واقع عمل الدوائر التابعة للوزارة والمعوقات في آليات توزيع مفردات البطاقة التموينية المثيرة للجدل.

وفي هذا الشأن تحدث مسؤول القافلة الاعلامية ثمين الفهد لــ "راديو سوا" قائلا: "بحسب توجيهات السيد وزير التجارة توجهت قافلة اعلامية تضم جميع الشركات اضافة إلى المكتب الاعلامي للوزير. طبيعة عمل القافلة هو الوقوف على المعوقات وآراء المواطنين والمسؤولين، الآن نحن في قاعة مجلس محافظة ذي قار للاستماع إلى آراء ومقترحات المجلس ثم بعد ذلك نتوجه إلى عشائر محافظة ذي قار".

وأكد جلال عبود المسؤول الاعلامي لدائرة التخطيط في الوزارة، أكد أن الفكرة لاقت استحسانا كبيرا لدى المسؤولين في كل المحافظات التي زارتها القافلة لطبيعة احتكاكها المباشر بالمواطن، مضيفا:

"الحقيقة السادة المسؤولون في المحافظات السابقة رحبوا بهذه المبادرة وأملهم أن تحذوا بقية الوزارات حذو وزارة التجارة لما قامت به من تسيير قافلة اعلامية للاحتكاك بالمواطن والاحتكاك بممثلي الشعب من خلال مجالس المحافظات والمحافظين لأنهم منتخبون من قبل الشعب.

من جانبه قال إحسان الطائي رئيس مجلس محافظة ذي قار لـ"راديو سوا" إن مشاكل عدة طرحت في اللقاء، مشيرا إلى أن المجلس اقترح ان تكون عملية تجهيز المواد الغذائية ضمن الموازنة الفدرالية بدء من العام القادم على أن تكون بالتعاون مع وزارة التجارة، موضحا ذلك بالقول:

"أهم المشاكل التي طرحت رداءة نوعية بعض المواد التي تصل إلى المحافظات، وعدم وصول المواد في مواعيدها المحددة، مشاكل في نقل المواد، وهي مشاكل وزارة جزءا من هذه المشاكل نريد حلها من قبل الوزارة وجزء آخر من قبل مجلس الوزراء، بإطلاق صلاحيات اكبر لمعالي وزير التجارة، وهناك مقترح لمجلس محافظة ذي قار قـُدم أن تكون مسألة تجهيز المواد الغذائية مشروعا ضمن الموازنة الفدرالية".

يشار إلى أن محافظة ذي قار هي المحطة الأخيرة لجولة القافلة الاعلامية هذه، بعد أن بدأت في محافظة واسط وللهدف ذاته مرورا بمحافظتي ميسان والبصرة.

مراسل "راديو سوا" في ذي قار مهند الديراوي والتفاصيل:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟