أفادت مصادر طبية فلسطينية بأن ثلاثة ناشطين فلسطينيين جرحوا بنيران إسرائيلية ليل السبت الأحد شرق المغازي في وسط قطاع غزة.

وقالت المصادر الطبية إن الفلسطينيين الثلاثة جرحوا بقذيفة دبابة إسرائيلية قرب الحدود مع إسرائيل شرق المغازي ووصفت جروحهما بالمتوسطة.

وأكدت ألوية الناصر صلاح الدين، الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية، أن الناشطين الثلاثة جرحوا خلال توغل لقوة خاصة إسرائيلية في وسط قطاع غزة.

وقالت إن "العدو قصف مجموعة من المجاهدين وأصاب ثلاثة منهم" بعدما قامت "بتفجير عبوة جانبية بقوة خاصة صهيونية شرق المغازي وأصابتها بشكل مباشر".

لكن متحدثا عسكريا إسرائيليا نفى حصول أي عملية إسرائيلية في القطاع، كما نفى أن تكون قوات إسرائيلية أطلقت النار.

وقال الناطق الإسرائيلي إنه حدث فعلا تبادل إطلاق النار في القطاع لكن لم يشارك فيه الجيش. وإن الأمر ربما يكون اشتباكا بين الفلسطينيين.

إسرائيل تحذر من عملية واسعة

وكان نائب وزير الدفاع الإسرائيلي ماتان فيلناي قد حذر السبت من أن عملية واسعة في قطاع غزة أصبحت مرجحة أكثر فأكثر بعد إطلاق قذائف هاون فلسطينية أدت إلى جرح سبعة جنود إسرائيليين قرب غزة الجمعة. وتبنت لجان المقاومة الشعبية هذا الهجوم.

ويذكر أنه تم التوصل إلى تهدئة بين حماس وإسرائيل بوساطة مصرية اعتبارا من 19 يونيو/حزيران.

ورغم انتهاك هذه التهدئة من الجانبين، إلا أنها أدت إلى فترة هدوء حتى اندلاع العنف مجددا في الخامس من نوفمبر/تشرين الثاني.

إسرائيل تقرر إبقاء المعابر مغلقة

ويذكر أن وزارة الدفاع الإسرائيلية قررت الإبقاء على المعابر المؤدية إلى قطاع غزة مغلقة الأحد ردا على استمرار المسلحين الفلسطينيين في إطلاق النار على جنوب إسرائيل.

وقال شلومو درور المتحدث باسم الوزارة إن الإغلاق يعني حظر دخول أو خروج جميع أنواع السلع والأفراد باستثناء المرضى الذين سيُسمح لهم بالخروج من قطاع غزة والعودة إليه.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟