تجمّع الآلاف من مناصري الحكومة التايلاندية الأحد وسط بانكوك للتنديد بمحاولة الانقلاب على الحكومة الحالية، حيث يقوم معارضون باحتلال مطارين في العاصمة بانكوك.

وقام بهذا التجمّع "التحالف الديموقراطي ضد الدكتاتورية" الذي يضم كل أنصار رئيس الوزراء التايلاندي المقيم في المنفى تاكسين شيناواترا.

وقال أحد القياديين المقربين من الحكومة إن التجمع يهدف إلى المطالبة بحماية النظام الديموقراطي في البلاد ورفض الانقلاب، موضحاً أن التجمّع سيستمر حتى الرابع من ديسمبر/كانون الأول.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟