أعلن وزير الصحة في زيمبابوي أنه تم إحصاء أكثر من 10 الآف شخص أصيبوا بمرض الكوليرا في جميع أنحاء البلاد، منذ بدء انتشار الوباء الذي أودى بحياة 425 شخصا منذ أغسطس/آب الماضي.

وقال وزير الصحة إنه تم تسجيل نحو 1000 إصابة جديدة، لكن الأجهزة الصحية تتخذ كل الإجراءات اللازمة لمكافحة الوباء محذرا من أن موسم الأمطار يمكن أن يزيد من تدهور الوضع الصحي في البلاد.

وكان مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة قد ذكر أن هناك تسعة آلاف و908 إصابات بينما أصبح المرض منتشرا في النصف الشرقي للبلاد.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟