انتكس ريال مدريد حامل اللقب مجددا بسقوطه أمام مضيفه خيتافي 1- 3 على ملعب كوليزيوم الفونسو بيريز في جنوب العاصمة الاسبانية، في حين استعاد برشلونة المتصدر نغمة الفوز وحسم قمته مع اشبيلية 3- صفر في افتتاح المرحلة الـ13 من الدوري الاسباني لكرة القدم.

وكان ريال مدريد تنفس الصعداء بعدما عوض خروجه من الكأس المحلية على يد فريق من الدرجة الثالثة وخسارته أمام بلد الوليد، بفوزه على ريكرياتيفو هويلفا ثم ضمان تأهله إلى الدور ثمن النهائي من مسابقة دوري أبطال أوروبا بفوزه على باتي بوريسوف البيلاروسي، لكنه عاد لينتكس على يد فريق لطالما اعتبر خصما صعبا للنادي الملكي.

وكان خيتافي تغلب على النادي الملكي في المواجهة الأخيرة بينهما الموسم الماضي على ملعب سانتياغو برنابيو 1- صفر بعد ان كان ريال مدريد فاز في مباراة الذهاب بالنتيجة ذاتها سجله مدافعه سيرجيو راموس.

وفاز خيتافي على ريال مدريد في أربع مناسبات من أصل أخر 9 مواجهات بينهما، مقابل تعادلين وهزيمتين.

وعلى ملعب رامون سانشيز بيزخوان، استعاد برشلونة المتصدر نغمة الانتصارات بسرعة وحقق فوزا كبيرا على اشبيلية بثلاثة أهداف نظيفة في أقوى مباريات المرحلة، مستفيدا في الوقت ذاته من خدمة خيتافي بإسقاطه ريال مدريد ليبتعد عنه بفارق ست نقاط في صدارة الترتيب.

وتختتم المرحلة اليوم الأحد، فيلتقي ريكرياتيفو هويلفا مع فياريال، واتلتيك بلباو مع نومانسيا، وملقة مع اوساسونا، واسبانيول مع سبورتينغ خيخون، والميريا مع ديبورتيفو لا كورونيا، وبلد الوليد مع مايوركا، وفالنسيا مع ريال بيتيس، واتلتيكو مدريد مع راسينغ سانتاندر.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟