اتهمت حكومة إقليم كردستان العراق الأحد بعثة الأمم المتحدة في العراق بالتلكؤ في إصدار تقرير يخص كركوك المتنازع عليها والعمل على ترسيخ سياسة التعريب التي طبقها النظام السابق.

وقال بيان لوزارة شؤون المناطق خارج إقليم كردستان إن "التقرير الأول الذي أصدرته الأمم المتحدة جاء لكي يرسخ سياسة التعريب التي تم تطبيقها من قبل الأنظمة الشوفينية السابقة".

وأضافت أن "بعثة الأمم المتحدة عرضت في مسودة تقريرها الأول أمورا لا تتعلق بالدعم اللوجستي والفني مما أثار عاطفة المواطنين في المناطق المستقطعة والمتنازع عليها" لأن "التقرير لا يرسخ عملية التعريب السيئة الصيت فقط إنما كذلك يثير النعرات الطائفية والتشدد الديني ويلغي حقوق مواطني هذه المناطق أصلا".

وأوصى المبعوث الخاص للأمم المتحدة ستيفان دي مستورا في تقريره الأول بأن تتحكم إدارة إقليم كردستان بمدن قضائي مخمور جنوب الموصل وعقرة شمال الموصل وأن تتولى السلطة المركزية إدارة مدن قضاء الحمدانية شمال شرق الموصل.

ويطالب الاكراد بضم جميع هذه المناطق إلى إقليم كردستان وفق المادة 140 من الدستور.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟