فجر فريق بني ياس مفاجأة من العيار الثقيل بعدما جرد الأهلي من لقبه بفوزه عليه 1- صفر أمس السبت في الدور الـ16 من كأس الإمارات لكرة القدم.

وسجل السنغالي بابا جورج هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 68.

وقدم الأهلي الذي كان يخوض مباراته الأولى في البطولة بعدما جنبته القرعة اللعب في الدور الـ32، احد أسوأ عروضه هذا الموسم ولم يشكل أي خطر يذكر على مرمى أيوب عمر حارس بني ياس الذي كان ضيف شرف في المباراة.

وجاء الشوط الأول كارثيا بالنسبة للأهلي بطل كأس السوبر ومتصدر ترتيب الدوري حاليا، وظهر المهاجم البرازيلي باري والمصري حسني عبد ربه الذي لعب في خط المقدمة لتعويض غياب الإيراني ميلاد ميداوودي بحالة يرثى لها، وافتقدا للتمويل اللازم من خط الوسط الذي عانى بدوره من البطء الشديد.

وكان بني ياس قريبا من افتتاح التسجيل من الفرصة الحقيقية الوحيدة في الشوط الأول عندما واجه فريد إسماعيل مرمى الأهلي بعد تمريرة من عامر عبد الرحمن لكنه سدد برعونة في الخارج.

وسجل بني ياس هدف المباراة الوحيد عندما اصطدمت عرضية التونسي أكرم بن المنجي بمدافع الأهلي محمد قاسم لترتد إلى بابا جورج الذي لم يجد صعوبة في إيداعها مرمى عبيد الطويلة.

ويلتقي بني ياس في ربع النهائي مع العين الذي حقق فوزا كبيرا على الفجيرة بأربعة أهداف نظيفة، منها هاتريك للاعبه البرازيلي اندريه دياز.

وتأهل الخليج بعد فوزه على النصر بثلاثة أهداف للنيجيري عباس مويوا ومسلم احمد ونواف راشد، مقابل هدفين ليونس احمد ومسلم احمد.

وشهدت المباراة طرد لاعبين هما مسلم احمد ومحمد مال الله.

ويلتقي الخليج في ربع النهائي الظفرة الذي هزم الإمارات بهدفين لعلي سلطان ومحمد علي عمر، مقابل هدف لخميس إسماعيل.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟