نظم ديوان محافظة بابل صباح الأحد احتفالية افتتح فيها مكتبا لمجلس النواب العراقي برعاية هيئة رئاسة المجلس يحتوي على قسم لتلقي شكاوي المواطنين وأقسام أخرى.

وفي حديث مع "راديو سوا" تحدث عضو مجلس النواب حيدر السويدي عن تفاصيل هذا المكتب قائلا: " هذا المكتب هو حلقة الوصل بين البرلمان وأهالي المحافظة خاصة بعد تشكيل اقسامه الباقية، قسم الشكاوي يستقبل شكاوي المواطنين على المستويات كافة لما يخص المحافظة وقسم الاقاليم والمحافظات غير المرتبطة بإقليم وظيفته الاتصال بمجالس المحافظات ومجالس الاقضية والنواحي وكل ما يتعلق بمحاضر الاجتماعات والمشورة وغيرها ووظيفة قسم شؤون الأعضاء هو التنسيق بين المواطنين من حيث المواعيد وتقديم الشكاوى الخاصة إلى أعضاء مجلس النواب وإيصالها إليهم وتحديد مواعيد اللقاء لهم".

وعن أسباب تأخر افتتاح هذا المكتب قال السويدي: " تأخرالافتتاح لأن آليات فتح المكاتب التي شرعتها هيئة الرئاسة اخذت منا وقتا طويلا خاصة بعد المشاورات بين الكتل السياسية لآلية التوظيف وتقسيم اللجان العاملة في هذه المكاتب".

أما آليات تقيم الشكاوي فأوجزها الدكتور السويدي بالقول: "الشكوى يجب أن تقدم فيها عنوان كامل ورقم الهاتف واقصى مدة لاستلام الشكاوى وإعطاء الأجوبة خلال 7 ايام وإذا تأخر سيكون التأكيد ولدينا منسق عام مابين دوائر المحافظة لمتابعة مثل هذه الأمور".

يذكر أن محافظة بابل هي المحافظة الرابعة التي افتتح فيها مكتبا لمجلس النواب العراقي.

التفاصيل من حسين العباسي:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟