تعهدت الحكومة الإسرائيلية بتعزيز إجراءات الأمن في المؤسسات اليهودية في الهند بعد الاعتداءات التي أسفرت عن مقتل تسعة إسرائيليين الأربعاء.

وأشاد رئيس الوزراء إيهود أولمرت خلال الجلسة الأسبوعية لحكومته بالتعاون بين السلطات الهندية والإسرائيلية فيما يتعلق بهذه الهجمات: "كان هناك تنسيق وتعاون خلال الأيام الماضية بين إسرائيل والمؤسسات الهندية المعنية. وبطبيعة الحال كان لدينا اهتمام خاص بمعرفة ما يجري في المؤسسات اليهودية التي هاجمتها تلك المنظمات المتطرفة".

وقال أولمرت إن حكومته تثق في قدرات أجهزة الأمن الهندية: "لم تكن هناك في أية مرحلة من المراحل حاجة أو رغبة لدى إسرائيل للقيام بأية مهام تستطيع الحكومة الهندية وجيشها القوي المدرَّب القيام بها. وأنا سعيد بالتعاون بيننا، وأود أن أغتنم هذه الفرصة لأشكر الحكومة الهندية على قرارها الخاص بإطلاعنا أولا بأول على ما يجري منذ بدء الهجمات".

كما وعد أولمرت بأن تدافع إسرائيل عن المؤسسات اليهودية في جميع أنحاء العالم بقدر ما يتعلق الأمر بها بعد الهجمات الدموية في مومباي.

وقال أولمرت في بداية جلسة مجلس الوزراء الإسرائيلي إن "الكراهية لليهود ولرموز الديانة اليهودية والكراهية لإسرائيل ما زالت تدفع إلى ارتكاب أعمال عنف قاتلة".

وقد قتل تسعة إسرائيليين بينهم ثمانية في هذا المركز حيث احتجزتهم مجموعة مسلحة إسلامية، في الهجمات التي أودت بحياة حوالي 200 شخص في مومباي.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟