أفاد مصدر حكومي إسرائيلي بأن الحكومة قررت الأحد الإفراج قريبا عن 250 فلسطينيا في بادرة حسن نية تجاه الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

ويتوقع أن تحصل عملية الإفراج بمناسبة عيد الأضحى في الثامن من ديسمبر/كانون الأول.

وتعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي المستقيل إيهود أولمرت بالإفراج عن المعتقلين خلال محادثات أجراها مع عباس في القدس في 17 من نوفمبر/تشرين الثاني كانت الأولى بينهما منذ شهرين.

وستعكف لجنة خاصة على إعداد قائمة بأسماء المعتقلين المنوي الإفراج عنهم الذين لن يكون بينهم من تقول إسرائيل إن "أيديهم ملطخة بدماء يهودية". كما لن تضم دفعة المفرج عنهم أي عنصر من حركة حماس، بحسب ما أوضح مسؤول كبير.

ويذكر أن إسرائيل أفرجت في أغسطس/آب الماضي عن 198 معتقلا، ولا تزال تعتقل حوالي 11 ألف فلسطيني.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟