أعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية الأحد الإبقاء على المعابر مع قطاع غزة مغلقة بسبب استمرار إطلاق الصواريخ من القطاع على الأراضي الإسرائيلية.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع شلومو درور لوكالة الصحافة الفرنسية "ستبقى المعابر التي كنا ننوي فتحها مغلقة بعد استمرار إطلاق القذائف والصواريخ".

وأضاف إلى أن "المعابر مغلقة أمام الأفراد ، باستثناء المرضى الذين يريدون الخروج أو الدخول".

وكان مساعد وزير الدفاع الإسرائيلي ماتان فيلناي حذر السبت من أن عملية عسكرية واسعة النطاق في قطاع غزة أصبحت أكثر ترجيحا بعد أن أسفر إطلاق قذائف هاون فلسطينية الجمعة عن جرح سبعة جنود إسرائيليين قرب غزة.

واستبعد وزير النقل الإسرائيلي ونائب رئيس الوزراء شاوول موفاز من جهته الأحد إعادة احتلال قطاع غزة.

وقال "لطالما عارضت احتلال قطاع غزة. المطلوب هو توجيه ضربة إلى قيادة حماس، ومهاجمة البني التحتية ووقف تسليم الوقود والمواد الأخرى".

توغل إسرائيلي وسط قطاع غزة

وعلى صعيد أخر، أفادت مصادر طبية فلسطينية أن ثلاثة فلسطينيين أصيبوا بجروح خلال عملية توغل للقوات الإسرائيلية الخاصة ليل السبت الأحد شرق المغازي وسط قطاع غزة.

وأعلنت ألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية مسؤوليتها عن تفجير عبوة ناسفة ضد قوة خاصة إسرائيلية شرق المغازي ليل السبت الأحد وأصابتها بشكل مباشر، مضيفة إن "العدو قصف المجموعة وأصاب ثلاثة من مجاهدينا".

واعتبرت ألوية الناصر صلاح الدين هذه العملية تواصلا للرد على العدوان المتواصل على أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية.

وكان قد تم التوصل إلى تهدئة بين حماس وإسرائيل بوساطة مصرية اعتبارا من 19 يونيو/ حزيران الماضي.

ورغم الانتهاكات لهذه التهدئة من الجانبين إلا أنها أدت إلى فترة هدوء حتى اندلاع العنف مجددا في الخامس من نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟