تمكنت سلطات قرية البضائع في مطار القاهرة الأحد من ضبط محاولة تهريب 107 مخطوطات تعود إلى العصر العثماني في أكبر عملية من هذا القبيل. وذكرت وكالة أنباء الشرق الوسط الرسمية في مصر أن المخطوطات التي تم ضبطها نادرة وأنه عثر عليها داخل طردين قبل شحنها إلى السعودية.

ونقلت الوكالة عن تقرير الخبراء الذين كشفوا على المخطوطات أن هذه الأخيرة مكتوبة بخط اليد بالحبر الأسود والأحمر وتحتوي على معلومات تاريخية وجغرافية وفقهية ودينية على درجة كبيرة من الأهمية.

وأكدت الوكالة أن السلطات الأمنية رجحت أن تكون هذه المخطوطات من مقتنيات المكتبات المصرية القديمة وأن تكون قد سرقت منها وتم نزع أغلفتها لطمس معالمها.

وأشارت إلى أن مسؤول شركة الشحن تمت إحالته على النيابة العامة للكشف عن الذين يقفون وراء عملية التهريب.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟