توفيت أكبر معمرة في العالم عن 115 عاما وقال خبير في علم الشيخوخة أن اكبر شخص عمرا في العالم وهي امرأة توفيت بمنزلها بولاية انديانا الأربعاء.

وقال ستيفين كوليس الخبير في علم الشيخوخة بجامعة كاليفورنيا في لوس انجليس في موقع مجموعة بحوث علم الشيخوخة على الانترنت إن السيدة ايدنا باركر التي توفيت من ولاية انديانا وهي اكبر شخص عمرا في العالم توفيت عن 115 عاما و220 يوما.

وذكرت صحيفة محلية أن باركر وهي معلمة سابقة ولدت في 20 من ابريل نيسان 1893 وتوفيت بهدوء في مركز للرعاية الاجتماعية في شيلبيفيل بولاية انديانا. ونشرت صورة لباركر وهي مرتدية ثوبا ازرق مع باقة من الزهور بالصفحة الأولى لصحيفة شيلبيفيل نيوز.

وباركر وزوجها الذي توفي متأثرا بأزمة قلبية عندما كان عمرها 48 عاما أنجبا ابنين. وكانت باركر قد أدرجت في موسوعة جينيس العالمية للأرقام القياسية بوصفها اكبر شخص على قيد الحياة.

وكان مركز الرعاية الذي كانت تعيش فيه يأوي أيضا ساندي الين البالغ طولها 2.31 متر والتي أدرجت بالموسوعة كأطول امرأة في العالم. والآن فان اكبر شخص على قيد الحياة هو ماريا دو جيسوس من البرتغال وعمرها 115 عاما والتي ولدت في 10 من سبتمبر/ أيلول 1893 كما قالت مجموعة بحوث علم الشيخوخة.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟