تعرض قطعة كبيرة يرجح أنها أقدم نسخة لجزء من إنجيل يوحنا للبيع في مزاد سوثيبي بلندن الشهر المقبل ويتوقع أن تتجاوز قيمتها 300 ألف جنيه إسترليني أي ما يعادل 460 ألف دولار.

ويعتقد أن المخطوطة المكتوبة باللغة اليونانية تعود لعام 200 ميلادية أي اقل من 170 عاما بعد صلب السيد المسيح حينما كان اعتناق المسيحية محرما وبعد قرابة 100 عام من التاريخ الذي يعتقد العلماء أن النسخة الأصلية من الإنجيل كتبت فيه لأول مرة.

وقال تيموثي بولتون الخبير بدار مزادات سوثيبي بلندن لوكالة رويترز "هذه أما أول أو ثاني أقدم نسخة من هذا الجزء من نص أنجيل يوحنا."

واضاف "إنها واحدة من أنقى وأشهر مخطوطات الإنجيل نظرا لأنه توجد قطع قليلة جدا بهذه الجودة."

وأوضح بولتون أن ظهور رقم الصفحة 74 في أحد الأركان يبين أن الورقة جاءت من مجلد ضخم نسبيا للإنجيل الكامل وهو ما يضيف إلى ندرة المخطوطة.

واكتشف القطعة خبيرا الآثار البريطانيان برنارد جرينفل وأرثر هانت في عام 1922 في منطقة صحراوية تبعد قرابة 200 كيلومتر عن القاهرة، ويعتقد على حد كبير ان المخطوطة كتبت في الإسكندرية.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟