أعلن الديوان الملكي الأردني في بيان ان الملك عبدالله الثاني طالب في رسالة وجهها إلى بول باجي رئيس لجنة الحقوق غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني في الأمم المتحدة بمناسبة يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني بوقف الإجراءات الأحادية الجانب التي تقوم بها إسرائيل وبالأخص الوقف الفوري للتوسع الاستيطاني وإزالة الحواجز وفتح المعابر ورفع القيود المفروضة على تنقل الفلسطينيين وسفرهم.

وأكد ملك الأردن أن استمرار هذه الإجراءات ستزيد من معاناة الشعب الفلسطيني وتعيق تحقيق تقدم ملموس وجوهري في العملية السلمية.

كما أكد على ضرورة تكاتف الجهود الدولية لتلبية الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الذي يحيي العالم يوم التضامن معه وهو يعيش ظروفا إنسانية مأساوية نتيجة الحصار الذي تفرضه إسرائيل على قطاع غزة ومنعها دخول المساعدات الإنسانية الأساسية لسكان القطاع.

ورأى أن النزاع الفلسطيني الإسرائيلي يشكل جوهر وأساس الصراع في المنطقة ويشكل إنهاء الصراع على أساس حل الدولتين الشرط الرئيس لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة بأسرها.

ودعا ملك الأردن إلى بذل كل جهد ممكن لدعم العملية التفاوضية بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي استنادا إلى حل الدولتين.

وحذر من أن استمرار النشاط الاستيطاني الإسرائيلي في الضفة الغربية وتحديدا في القدس الشرقية من شأنه تهديد المفاوضات بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي وتقويض فرص قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وتحقيق السلام في المنطقة.

وكانت إسرائيل شددت في 5 نوفمبر/تشرين الثاني حصارها الذي تفرضه على قطاع غزة منذ سيطرة حركة حماس على القطاع في يونيو/حزيران 2007، وأغلقت جميع المعابر إلى القطاع وهي لا تسمح إلا بشكل استثنائي بدخول المواد الأساسية والمساعدات الإنسانية.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟