أبدى معتمد المرجع الديني الكبير علي السيستاني في كربلاء أحمد الصافي خشيته حيال ما اسماه بفترة تنفيذ الاتفاقية الأمنية مع واشنطن وتساءل الصافي بتشكيك حول مدى وفاء الولايات المتحدة الأميركية بالتزاماتها المنصوص عليها في هذه الاتفاقية.

وقال خلال خطبة الجمعة اليوم: " إن الاتفاقية لا تتضمن ضمانات تتعلق بإخراج العراق من البند السابع وإلغاء القرارات التي فرضت عليه بعد غزوه الكويت".

وأضاف الصافي متسائلا حول موقف الحكومة العراقية وصلاحياتها بعد سريان الاتفاقية الأمنية: " هل ستمارس الحكومة العراقية سيادتها بالمقدار المحدد في الاتفاقية أم أن القوات الأميركية ستضع العراقيل أمام ذلك".

ولكن الصافي طالب الحكومة العراقية بالعمل على تنفيذ بنود الاتفاقية سيما تلك المتعلقة بالجانب الأميركي، وقال في هذا الإطار إن السيادة من الحقوق التي لا تمنح بل هي تسترد وتؤخذ وأضاف: " على الحكومة العراقية أن تكون جادة وتتخذ الإجراءات المناسبة لتنفيذ هذه الوعود لتحقيق مصلحة الشعب العراقي"، على حد تعبيره.

وفي جانب آخر من خطبة صلاة الجمعة دعا معتمد المرجع السيستاني المسؤلين العراقيين إلى مراجعة الأداء بهدف معرفة مواطن النجاح والإخفاق، على حد تعبير الصافي الذي دعا من أسماهم بالمسؤولين المقصرين والمخطئين إلى تصحيح مسارهم استغلالا لقرب انتهاء العام الحالي.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟