قال المهندس مهدي مبارك مدير دائرة زراعة كركوك إن مديريته اعدت خطة زراعية لإنجاح الموسم الزراعي الشتوي وخاصة محصولي الحنطة والشعير.

وكشف مبارك في حديث لـ"راديو سوا" تفاصيل الخطة قائلا: "مديرية الزراعة أعدت لهذه السنة 2008 - 2009 خطة زراعية طموحة لأجل استزراع محصولي الحنطة والشعير بمساحة تزيد عن مليون دونم وهيأت لهذا الغرض المستلزمات الضرورية كافة، حيث قامت بتوزيع اكثر من 4500 طن من البذور للفلاحين واكثر من 4000 طن من السماد المركب والتحضيري كذلك قامت بتوزيع المبيدات مجانا".

وأوضح مبارك أن دائرته اتفقت مع دائرة المنتجات النفطية لتزويد الفلاحين بكمية 15 لترا من مادة الكاز واضاف:

"قمنا بالتنسيق مع المنتجات النفطية وبجهود محافظ كركوك بوضع خطة تعد الأولى في كركوك وذلك بتوزيع الكاز مباشرة للفلاحين ولكل دونم حددت كمية 15 لتر بهدف إنجاح العملية الزراعية".

واشار مبارك إلى أنه بالتعاون مع فريق اعمار المحافظة شرعت الدائرة بتوزيع ما يقارب من 83 بيتا بلاستيكيا للفلاحين في عموم مناطق المحافظة، عن طريق الجمعيات الفلاحية وشبكة التنمية الاقتصادية في المحافظة واتحاد المهندسين تم اختيار الفلاحين المتميزين لهذا الغرض وباشرنا من يومين بتوزيع حوالي 83 بيتا بلاستيكيا للفلاحين تستكمل بعد 10 ايام ويتم نصب البيوت في مناطق مختلفة من المحافظة.

وعن أهم المعوقات التي تقف أمام تنفيذ الخطة الزراعية للموسم الشتوي قال مبارك: "فقط نعاني من قلة الاسمدة وقلة البذور حيث أن المحافظة بحاجة إلى 28 الف طن من البذور وماتم توزيعه عن طريق شركة مابين النهرين حوالي 4000 طن فقط".

واكد مبارك أن وزراة التجارة قد حددت أسعار شراء محصولي الحنطة والشعير من الفلاحين بـ 850 الف دينار للطن الواحد من الحنطة ذات الدرجة الاولى و 750 الف دينار للطن الواحد من الشعير.

مراسلة "راديو سوا" في كركوك دينا أسعد والتفاصيل:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟