ناقش المزارعو ن العراقيون سبل النهوض بالواقع الزراعي المتردي في البلاد وقضايا الزراعة المستعصية وأنظمة الري القديمة والحاجة الماسة لتطبيق الأسلوب التعاوني الزراعي وذلك في مؤتمر هو الثاني من نوعه جمعهم في مبنى جامعة الحلة الدينية وسط مدينة الحلة الجميعة.

أبرز المشاكل التي يعاني منها المزارعون ذكرها احدهم في هذه الأهازيج الشعبية "شلون تريد ازرعلك والماي تقطره تقطير وقاتلنا الهلاك ونشرب من البير وبعد عندنا اسعار البذور والسماد اللي العقل منها يطير".

وبشأن طرق تقديم الدعم للمزارعين من قبل البرلمان العراقي تحدث لـ"راديو سوا" عضو البرلمان الدكتور حيدر السويدي الذي حضر المؤتمر قائلا:

"تشريع القوانين الخاصة لانتشال الواقع الزراعي والثاني الغاء القوانين التي تضر بالمزارعين العراقيين والجانب الآخر هو الضغط على الاجهزة التنفيذية لاستكمال خططها التنفيذية التي طرحتها على الساحة، والمسألة الأخرى الدعم الدولي من خلال الضغط على اللجان الزراعية في اتحاد البرلمانات العربية والاسيوي، وتقديم المشورة للمزارع العراقي من خلال اللجنة الزراعية في مجلس النواب ".

وعن المشاريع والهيئات في مجلس النواب والتي تخدم الزراعة قال السويدي: " هناك ثلاثة مشاريع تخدم الزراعة هي الآن في طور الاعداد في لجنة الزراعة والري في مجلس النواب العراقي وكذلك تشكيل الكتلة الزراعية داخل مجلس النواب وهذه تضم الخبرات المختصة في الزراعة والنواب الذين لهم خبرة في مجال الزراعة كذلك ".

يذكر أن الكثير من المزارعين العراقيين تركوا هذه المهنة واتجهوا إلى مهن أخرى لعدم حصولهم على إيرادات كافية من الزراعة.

مراسل "راديو سوا" في الحلة حسين العباسي والتفاصيل:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟