تعتزم شركة براباس الألمانية المتخصصة في تعديل وضبط السيارات، الكشف عن أول نشاط لها في مجال السيارات الكهربائية، وذلك في معرض أيسن موتور للسيارات الذي يقام في الفترة ما بين 29 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري حتى 7 ديسمبر/كانون أول المقبل في مدينة أيسن الألمانية.

ويشكل مشروع تعديل السيارة تيسلا رودستر جزءاً من الفئة الجديدة لأنشطة الشركة، وهي فئة السيارات عديمة الانبعاثات والتي تضع الشركة عليها شعارها الجديد، وهو على شكل حرف B.

ويعد هذا التوجه جزء من فلسفة باربوس التي تستهدف مراعاة الاعتبارات البيئية، فقد وركزت الشركة الألمانية على إرضاء سائقي السيارة تيسلا الذين ربما كانوا لا يشعرون بالراحة لقيادتهم سيارة رياضية لا يصدر عنها أي صوت. ومن أجل تحقيق هذا الغرض أضافت الشركة للسيارة مولد صوت قويا للغاية تم توصيله بالطاقة المستخرجة من المحرك الكهربائي.

كما تم تزويد السيارة بعجلات معدنية بقطر 18 بوصة في الأمام و19 بوصة في الخلف وأضيفت إليها إطارات بمستوى أداء متميز.

وتشمل التعديلات التي أدخلتها باربوس على هيكل السيارة استخدام ألياف الكربون وإضافة فتحات تهوية جديدة ومصداً أماميا.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟