عقد في مدينة النجف المؤتمر الأول لذوي الاحتياجات الخاصة وذلك بحضور وفود من أوروبا ودول جوار العراق وممثلين عن منظمات حقوق الإنسان والمجتمع المدني.

وتحدث لـ"راديو سوا" محافظ النجف أسعد أبو كلل، قائلا: " شمولهم براتب شبكة الحماية وبناء المراكز الثقافية وفي توزيع كراسي المعاقين وبناء أبنية ودوائر خاصة لهم وإرسال البعض إلى خارج العراق وإنشاء المراكز الصحية التي تعتني بهم وتوفير المساعدات المادية والملابس والسكن من خلال فريق دعم الفقراء الموجود في النجف".

من جانبه شدد رئيس مجلس محافظة النجف عبد الحسين الموسوي على ضرورة تشريع قانون يضمن حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة، قائلا:

"المؤتمر يهدف إلى إيجاد تشريع يواكب حاجات ذوي الاحتياجات الخاصة ويلبي متطلبات عيشهم بكرامة والوقت ملائم لإنضاج هذا التشريع".

وأكد المؤتمرون على أهمية العمل على توفير الوسائل والخدمات الطبية اللازمة لذوي الاحتياجات الخاصة وتطوير واقعهم الحياتي بما يسهم في تضييق الهوة بينهم وبين بقية شرائح المجتمع.

تقرير مراسل "راديو سوا" في النجف محمد جاسم:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟