يعقد وزراء النفط في الدول الأعضاء في منظمة الأوبك اجتماعا في القاهرة السبت لبحث وضع الأسواق في ظل تدهور أسعار النفط بنسبة تقرب من 70 بالمئة منذ منتصف يوليو/ تموز الماضي.

وصرح رئيس المنظمة ووزير النفط الجزائري شكيب خليل بأن اجتماع القاهرة سيكون غير رسمي وأن المنظمة لن تتمكن فيه من تقييم آثار قرارها تخفيض الإنتاج بواقع مليون ونصف مليون برميل يوميا اعتبارا من الأول من الشهر الجاري.

وكان وزيرا النفط الإيراني والقطري قد أعلنا عشية الاجتماع أن منظمة الأوبك لن تقرر تخفيضا آخر في إنتاجها قبل اجتماع وهران المقرر عقده في 17 من الشهر المقبل.

غير أن وزير النفط الفنزويلي أعرب عن رغبة بلاده في تخفيض إنتاج المنظمة بواقع مليون برميل يوميا قبل نهاية العام الحالي.

من جهته، أعلن وزير النفط الليبي شكري غانم لوكالة فرانس برس الجمعة أن اجتماع القاهرة " للتشاور، غير أن ذلك لا يعني عدم اتخاذ قرار بخفض الإنتاج. "

وقال في مقابلة مع فرانس برس "علينا دراسة أرقام العرض والطلب، وبما إننا سنجتمع في وهران بالجزائر في 17 ديسمبر/ كانون الأول القادم ، يرى بعض أعضاء أوبك أن من الأفضل الانتظار حتى تتضح الأمور".

وأوضح الوزير الليبي انه نظرا لانخفاض أسعار النفط إلى الثلث بعد أن بلغت مستوى قياسيا في يوليو /تموز الماضي حيث وصل سعر البرميل إلى 147,50 دولارا فأنه يجب اتخاذ قرار عاجلا أم أجلا لخفض الإنتاج لأنه إذا استمرت الأسعار في الانخفاض فان ذلك يعني أن السوق ليست مستقرة، حسب قول الوزير الليبي.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟