أفادت الأنباء أن الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما الذي أصبح على وشك الانتهاء من تشكيل فريقه الاقتصادي سيعلن قريبا عن تشكيل فريقه المقبل للأمن القومي.

ولم يكشف الفريق الانتقالي للرئيس المنتخب عن أسماء المرشحين لهذه المناصب لكنه ألمح إلى أن تعيينات مهمة قد يتم الإعلان عنها الاثنين في المؤتمر الصحافي المقبل لباراك أوباما.

ويقول ستيفن هيس الخبير السياسي في مؤسسة "بروكينز" في هذا الصدد: "كان تشكيل فريق الأمن القومي يأتي في الصدارة لكن تغييرا حدث بسبب الأولويات والاحتياجات الاقتصادية".

وقد أعلن في بداية الأسبوع الماضي عن تعيين وزير الخزانة الجديد تيموثي غيتنر.

ومن المتوقع تعيين هيلاري كلينتون وزيرة للخارجية لتخلف كوندوليسا رايس في هذا المنصب المهم.

وذكر المقربون من أوباما في الآونة الأخيرة أن تعيين هيلاري وزيرة للخارجية يسير في الطريق الصحيح وأن ذلك سيتم بعد انتهاء عطلة عيد الشكر التي تمتد من الخميس إلى الأحد. من جهة أخرى، أفادت شبكة التلفزيونية "سي بي أس" أن بقاء روبرت غيتس وزير الدفاع الحالي في منصبه يعتبر أمرا واقعا.

وذكرت وسائل إعلام أميركية كبيرة أخرى أن غيتس الذي يحظي بتقدير الطبقة السياسية الأميركية بالإجماع سيظل في البنتاغون طيلة العام الأول من عهد أوباما الذي سيتولى مهام منصبه في 20 يناير/كانون الثاني وأنه سيكلف بتنفيذ وعد الحزب الديموقراطي بسحب القوات الأميركية من العراق.

وهذه هي المرة الأولى التي سيتم فيها الإبقاء على وزير للدفاع في منصبه في ظل إدارة تنتمي إلى حزب غير حزبه.

وقد ينطوي الإبقاء على غيتس المدير السابق لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية سي آى ايه في منصبه على مخالفة للوعد الذي قطعه أوباما على نفسه بالتغيير حيث أكد أنه يريد أن يطوي الصفحة. ومع ذلك أكد أوباما أنه سيبحث في الحزبين عن شخصيات لتشكيل إدارته في محاولة لتجاوز الانقسامات الحزبية بين الديموقراطيين والجمهوريين.

وأفادت بعض وسائل الإعلام أن غيتس البالغ من العمر 65 عاما قد يشغل هذا المنصب لفترة مؤقتة ليحل محله وزير البحرية السابق ريتشارد دانتزيغ وهو الآن مستشار عسكري لباراك أوباما.

ومن بين التعيينات الأخرى المتوقعة تعيين الجنرال جيمس جونز القائد السابق لحلف شمال الأطلسي في منصب مستشار الأمن القومي حسبما ذكر موقع "بوليتيكو.كوم" على الانترنت.

وأفاد هذا المصدر أن سوزان رايس وهي من مستشاري أوباما المقربين في مجال السياسة الخارجية ستعين مندوبة في الأمم المتحدة بينما سيعين الاميرال المتقاعد دنيس بلير على رأس المخابرات الأميركية.

وقال ديفيد اكسلرود الذي سيكون المستشار القادم للرئيس في البيت الأبيض إن أوباما يحيط نفسه بشخصيات قوية.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟