تشهد العاصمة المثلثة السودانية الخرطوم وأم درمان والخرطوم بحري حركة عمرانية واسعة فيما ارتفع سعر المتر المربع من الأرض في المدنية ليبلغ أعلى المعدلات بما يفوق سعر الأرض في لندن و باريس.

 ومع الطفرة الاقتصادية التي يمر بها السودان منذ نحو 6 سنوات بفعل إنتاج النفط، انتشرت ظاهرة عقارية جديدة في العاصمة الخرطوم، وهي قيام الأبراج فقد كان السودانيون بطبعهم يسكنون المنازل ولا يطيقون سكن الشقق مهما كانت فاخرة.

ويقارب أطول برج تجاري على الانتهاء " 30 طابقا " وهو عبارة عن مجمع لشركات الاتصال ويحتوى على مركز تجاري وملحقات مهنية وشقق سكنية . غير أن عدة عوامل، بالإضافة إلى الطفرة العقارية، شجعت السودانيين على التحول من سكن المنازل إلى الشقق العالية.

ومن هذه العوامل النزوح الضخم الذي حدث في العاصمة، واجتذاب البلاد للعاملين الأجانب ،إذ تضاعف سكان العاصمة أكثر من مرتين خلال الأعوام الـ 15 الماضية ليصل الآن إلى ما يقارب 10 ملايين نسمة.

 ورغم أن العاصمة اتسعت أفقياً فوق مساحات شاسعة، إلا أن المتمسكين بوسط المدينة وأحيائها القديمة فضلوا البقاء فيها والتوسع رأسياً بدلاً من الخروج إلى أطراف المدينة مع تزايد عدد أفراد الأسرة الواحدة عبر الأجيال المتلاحقة.

 ويلاحظ أن انتشار الأبراج السكنية العالية تركز في بين النيلين في الخرطوم التي تمثل جزء واحد من العاصمة التي تنقسم إلى 3 بلديات هي أم درمان والخرطوم و الخرطوم بحري

لذا فهي تُعرف بالعاصمة المثلثة لأنها تقع حيث حيث يلتقي النهران " النيل الأبيض والنيل الأزرق" ليجريا معاً في نهر واحد هو نهر النيل الشهير.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟