فازت الأفلام الأسبانية والفرنسية والبلجيكية بمعظم جوائز الدورة الثانية لمهرجان القاهرة السينمائي في المسابقة الدولية للأفلام الروائية الطويلة.

وحصد الفيلم الأسباني العودة إلي حنصلة جوائز المهرجان حيث فاز بجائزة الهرم الذهبي كأفضل فيلم في المهرجان والمهداة لمنتج الفيلم مايسترانزا وتسلمها المخرج تشوس جوتييريز باعتبار أن الفيلم جسر بين قارتين ومؤثر لتنوعه العرقي.

كما فاز الفيلم أيضا بجائزة لجنة الإتحاد الدولي للنقاد فيبرسي وفازت أسبانيا أيضا بفيلمها الثاني "عباد الشمس" الأعمى المشارك في المسابقة بشهادة تقدير لاستعراضه بإبداع للتاريخ الأسباني.

وتمكن الفيلم البلجيكي "الضائع" من الحصول على جائزتين أحداهما جائزة الهرم الفضي المهداة من لجنة التحكيم وتسلمها المخرج جان فيرهاين لتميزه بالأسلوب السينمائي الغني والثانية جائزة أفضل سيناريو وجائزة سعد الدين وهبه للسيناريست برام ريندرز للكوميديا الرائعة مناصفة مع الفيلم الفرنسي بصمة ملاك للسيناريست والمخرج صافي نيبو الذي قدم دراما محيرة.

 وكرم المخرج أيضا صافي نيبو عن نفس الفيلم بجائزة نجيب محفوظ المهداة لأفضل عمل ثان للمخرج. كما فازت فرنسا أيضاً بجائزة أفضل ممثلة للفنانة يولاند مورو عن دورها في الفيلم الفرنسي سيرافين لأدائها الصادق الواقعي. وفاز الممثل اليوناني خوان ديجو بوتو بجائزة أفضل ممثل في فيلم الجريكو لأدائه الذي يهز الوجدان وتسلمها المخرج ينيس سم جريس.

بينما حصل المخرج الدانماركي بيرنيل كريستنش على جائزة أفضل مخرج عن فيلم "الراقصون" لأسلوبه الصادق والثاقب. ونال الفيلم السويسري الحب علي الطريقة الهندية للمخرج أوليفرياولوس بجائزة أفضل إبداع فني لإبداعه المتميز. كما نال الفيلم الصيني العثور علي شنجري لا للمخرجة إزميني تينج شهادة تقدير لتميزه السينمائي.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟