أكد وكيل وزارة العدل المشرف العام على السجون العراقية بوشو ابراهيم استعداد الوزارة لاستلام المعتقلات التابعة للقوات الأميركية عند تطبيق بنود اتفاقية انسحاب القوات الأميركية من العراق التي اقرها مجلس النواب الخميس.

وقال ابراهيم في لقاء خص به "راديو سوا" إن الكوادر العراقية تتدرب منذ سنة ونصف على إدارة تلك السجون في حال نقل مسؤوليتها إلى الحكومة العراقية، وأضاف: "نحن مستعدون ومنذ سنة ونصف نخطط لذلك وتقوم كوادرنا بالتدريب لدى القوات المتعددة الجنسيات في سجني بوكا وكروبر، نحن مستعدون لاستلام السجناء".

وأشار وكيل وزارة العدل إلى أن الكوادر العراقية ستتسلم من القوات الأميركية بنايات المعتقلات فضلا عن المعتقلين: "بالطبع عن تسليم السجناء سيتم تسليم بنايات السجون للجانب العراقي أيضا، أي سيتم تسليم السجن والسجناء للجانب العراقي".

هذا ويشير نص اتفاقية سحب القوات من العراق على قيام القوات الأميركية بتقديم المعلومات المتوفرة عن جميع الموقوفين المودعين لديها إلى الحكومة العراقية التي ستصدر بدورها اوامر بالقاء القبض على المطلوبين منهم.

كما ألزمت الاتفاقية قوات الولايات المتحدة بالتنسيق الكامل والفعال مع الحكومة العراقية بخصوص تسليم المطلوبين منهم اليها وفق اوامر القاء قبض عراقية نافذة فيما تطلق سراح جميع الموقوفين الباقين بشكل منظم وآمن إلا إذا طلبت الحكومة العراقية خلاف ذلك، حسب نص الاتفاقية.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في بغداد حيدر القطبي:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟