نجحت السلطات في استعادة السيطرة على فندق أوبروي الذي تعرض لهجوم من قبل مسلحين إسلاميين منذ مساء يوم الأربعاء الماضي.

وقامت فرقة كوماندوس خاصة باقتحام مبنى الفندق ومشطت طوابقه قبل أن تشتبك مع المسلحين وتقتل بعضهم.

ووفق حصيلة نشرها مسؤولون في أجهزة الأمن الهندية اليوم الجمعة، فقد بلغ عدد قتلى الاعتداءات 130 قتيلا على الأقل، من بينهم ثمانية رعايا أجانب على الأقل، كما وأصيب 22 أجنبي بجروح في الاعتداءات.

في هذا الإطار، أعلنت وزارة الخارجية الكويتية إجلاء تسعة مواطنين كويتيين كانوا محتجزين في فندق أوبروي، كما تم إجلاء القنصل القطري الذي كان محتجزا هناك أيضا.

وقال أحد قادة قوات الكوماندوس البحرية الهندية اليوم الجمعة متحدثا خلال مؤتمر صحافي ظهر فيه ملثما، أن عناصره واجهوا في تحركهم عقبة كبرى تمثلت في عدد الأشخاص الذين كانوا لا يزالون في فندقي تاج محل وأوبروي حين تم اقتحامهما.

وسئل عن حصيلة الإصابات، فقال إنه كان من المستحيل في غالب الأحيان التمييز ما بين الجثث والجرحى والأشخاص الممددين أرضا للاحتماء.



وقال قادة أمنيون إن المسلحين أظهروا قدرا عاليا من التصميم والحزم وقد وصفهم بعض الشهود بأنهم فتيان يرتدون سراويل وقمصانا قطنية ويحملون حقائب على ظهرهم.

يشار إلى أن المسلحين هاجموا في مجموعات صغيرة ليل الأربعاء الماضي عدة مواقع في بومباي قبل أن يركزوا هجومهم على فندقي تاج محل وأوبيروي ومركز ثقافي يهودي.

وعلى الرغم من إجلاء معظم النزلاء والعاملين في الفندق، لم يستبعد المسؤول الأمني إمكانية أن يكون هناك أشخاص ما زالوا عالقين فيه.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟