أوضح النائب عن التحالف الكردستاني عبد الباري زيباري أن آلية تنفيذ الاستفتاء الشعبي على اتفاقية سحب القوات الاميركية من العراق المزمع اجراءه نهاية يوليو/ تموز المقبل ستعتمد على الأغلبية البسيطة بالنسبة لعدد الناخبين مشيرا إلى أن هذا الاستفتاء سيختلف عن الاستفتاء السابق على الدستور اذا أن رفض أغلبية ثلاث محافظات لن يقف حائلا دون الاستمرار بالعمل بالاتفاقية.

"الاستفتاءات التي تحصل في كل العالم تعمتد على عدد المصوتين من حيث الموافقين أو الرافضين وهي ما تسمى بالأغلبية البسيطة هذا الاستفتاء يختلف عن الاستفتاء على الدستور، الاستفتاء على الدستور كان هنالك مادة دستورية في إدارة العراق المؤقت يوضح ذلك أما في هذا الاستفتاء فهو لأخذ رأي المواطن على الاتفاقية".

ولفت زيباري إلى أن الاستفتاء الشعبي على الاتفاقية سيتزامن مع انتخابات الاقضية والنواحي نافيا وجود نية لتأخير موعد انتخابات مجالس المحافظات لربطها باستفتاء الاتفاقية:

"الاستفتاء ليس له ربط بانتخابات مجالس المحافظات لأنه هنالك تواريخ مختلفة بين انتخابات مجالس المحافظات وانتخابات الاقضية والنواحي والمقصود هنا محاولة مفوضية الانتخابات ربط استفتاء الاتفاقية بانتخابات مجالس الأقضية والنواحي التي هي تحصل بعد سبعة اشهر".

يشار إلى أن اتفاقية سحب القوات الاميركية التي مررها البرلمان العراقي يوم امس احتوت بندا يوجب اجراء استفتاء شعبي عليها قبها نهاية يوليوم تموز المقبل كشرط للاستمرار بالعمل بها

مراسل "راديو سوا" في بغداد عمر حمادي والتفاصيل:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟