نددت المفوضة العليا لحقوق الإنسان نافي بيلاي الخميس بموجة أعمال العنف الجنسية والمجازر وعمليات التدمير التي تجتاح شرق جمهورية الكونغو الديموقراطية.

وعشية دورة استثنائية عن الكونغو في مجلس حقوق الإنسان في جنيف، دعت الخبيرة في الشؤون القضائية الجنوب افريقية نافي بيلاي المجتمع الدولي إلى التحرك تحركاً حازماً لوضع حد لهذا الوضع.

وطلبت منظمة العفو الدولية ومنظمة هيومن رايتس ووتش ومنظمات أخرى غير حكومية من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة أن يكلف مفوضا خاصا لمتابعة وضع حقوق الإنسان في جمهورية الكونغو الديموقراطية.

وحذرت نافي بيلاي في بيان من أنه إذا فشل المجتمع الدولي في معالجة مناسبة لجذور النزاع، فإن ذلك قد يؤدي إلى موجة أعمال عنف واسعة النطاق في جمهورية الكونغو الديموقراطية بالذات وفي أماكن أخرى في منطقة البحيرات الكبرى.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟