شدد زعيم تيار الإصلاح الوطني إبراهيم الجعفري على احترام رغبة الشعب العراقي في رفض إبرام اتفاقية ثنائية مع الإدارة الأميركية، مشيرا إلى التزام تياره بالحفاظ على مصالح العراقيين.

وقال: " فهمنا للشعب العراقي أعلناه منذ الخطوة الأولى، لم يكن رأينا بالرفض القاطع انعكاسا لموقف مشخصن أو حزبي، استند رأينا إلى الرؤية للمصلحة الوطنية، شعبنا لا يريد الارتهان باية اتفاقية ثنائية".

وأعرب القيادي في تيار الاصلاح الوطني، النائب عن الائتلاف فالح الفياض عن اعتقاده ببروز مخاوف في المرحلة المقبلة بعد ابرام الاتفاقية، على حد تعبيره:

"هناك مخاوف لدى عدد من الكتل، تعبر عنها في مفاصل حساسة، ورأينا الشخصي أن اثارة المخاوف تؤيد موقفنا بأن الاتفاقية تتجاوز الترتيبات الأمنية لخروج القوات، وإنما تمثل بعدا سياسيا للمرحلة القادمة".

وتيار الاصلاح الوطني بزعامة رئيس الوزراء السابق ابراهيم الجعفري، والكتلة الصدرية النيابية من ابرز القوى العراقية الرافضة لابرام الاتفاقية.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في بغداد علاء حسن:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟