اتهم وزير الخارجية الهندية براناب مخرجي اليوم الجمعة عناصر في باكستان بالوقوف خلف الاعتداءات في بومباي، على ما أفادت وكالة برس تراست الهندية للأنباء.

وقال مخرجي في تصريحات صحافية إنه استنادا إلى معلومات أولية، فإن عناصر في باكستان مسؤولة عن اعتداءات بومباي.

وأضاف الوزير أنه لا يمكن في الوقت الحاضر كشف الدليل الذي يستند إليه هذا الاتهام.

وهي أول مرة منذ وقوع الاعتداءات مساء الأربعاء يتهم فيها مسؤول سياسي هندي صراحة باكستان بلعب دور في هذه الهجمات التي أوقعت 130 قتيلا على الأقل.

وقد احتجت إسلام آباد على الفور مؤكدة عدم ضلوعها في الاعتداءات.

وفي وقت لاحق، أعلنت باكستان أنها أرسلت رئيس جهاز استخباراتها العسكرية من أجل مساعدة الهند في التحقيقات التي تجريها في الهجمات التي وقعت في مومباي.

الهند ترفض مساعدة إسرائيل

من ناحية أخرى، قالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية الجمعة إن الهند رفضت مساعدة إسرائيل في مساعدة عرضتها إسرائيل في مجال الأمن والاستخبارات والمساعدات الإنسانية.

وقد كان وزير الدفاع الإسرائيلي أيهود باراك عرض أمس الخميس على الهند تقديم مساعدة في مجال مكافحة الإرهاب وأن وزارته استأجرت طائرة كانت جاهزة للإقلاع إلى الهند لهذه الغاية، غير أن إسرائيل أوقفت جهود المساعدة بعد أن اتضح أن الهند لم تكن متحمسة للعرض.

ولكن الصحافة الإسرائيلية أشارت إلى وجود تعاون في مجال الاستخبارات بين البلدين نظرا إلى الخبرة الطويلة لإسرائيل في مجال عمليات تحرير الرهائن.

وكانت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني قد اقترحت علانية تقديم مساعدة إلى الهند، وقالت خلال مؤتمر صحافي إن إسرائيل ستساعد إذا شاءت الهند ذلك.

ولكن مع هذا فقد وصلت مجموعة من ستة أطباء وممرضين إسرائيليين إلى بومباي لتقديم العناية الطبية خصوصا إلى جرحى إسرائيليين أو للمساعدة على التعرف على جثث محتملة، كما أفاد مصدر رسمي.

توالي استنكار الاعتداءات

وقد أعرب الرئيس بوش الجمعة عن تعازيه للشعب الهندي على ضحايا تفجيرات مومباي.

واعتبر وزير الخارجية البريطانية ديفيد ميليباند أن الاعتداءات التي شهدتها مدينة مومباي الهندية تحمل بصمات تنظيم القاعدة، لكنه أضاف أنه من المبكر توجيه أصابع الاتهام إلى هذا التنظيم.

وأوضح الوزير البريطاني أن اعتداءات مومباي كانت منسقة واستهدفت مراكز نقل وفنادق، وكل ذلك يحمل بعض بصمات القاعدة.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟