وصف رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي إقرار مجلس النواب العراقي للاتفاق الأمني بين بغداد وواشنطن باليوم التاريخي، مشيرا إلى أن إقرار هذه الاتفاقية حقق واحداً من أهم الانجازات للعراق.

ودعا المالكي القوى السياسية بأطيافها كافة إلى الوقوف إلى جانب الحكومة. وأشار المالكي إلى أن إبرام هذا الاتفاق يمثل الخطوة الأولى لاستعادة كامل السيادة الوطنية بدءا من استكمال استعادة الملف الأمني في مختلف المحافظات وصولاً إلى إتمام انسحاب القوات الأجنبية في المواعيد المحددة.

على صعيد آخر، جدد المالكي في أعقاب اجتماعه بالسفير السوري في بغداد نواف عبود الشيخ حرص حكومته على إقامة أفضل العلاقات مع سوريا وتعزيز التعاون معها.

وأضاف أن الغارة في منطقة البو كمال أواخر الشهر الماضي لن تؤثر على العلاقات بين دمشق وبغداد، مشيرا إلى أن الجانب العراقي شدد على ضرورة أن تتضمن الاتفاقية الأمنية فقرة تنص على عدم إلحاق الأذى بأية دولة من دول الجوار.

وفي واشنطن رحب الرئيس جورج بوش بالمصادقة على الاتفاق الأمني مؤكدا نضج العملية الديموقراطية في العراق وقدرتها على تأمين متطلبات استمرارها. وأضاف بوش أنه يتطلع لمصادقة مجلس رئاسة الجمهورية على الاتفاقية التي وصفها بالتاريخية، مشيرا إلى أنها تخدم المصالح الأميركية العراقية المشتركة على المدى البعيد.

 وكان مجلس النواب العراقي قد أقرّ بأغلبية كبيرة الاتفاق الأمني والاتفاق الإطار للعلاقات الإستراتيجية بين الولايات المتحدة والعراق، فضلا عن ورقة الإصلاح السياسي التي تقدم بها عدد من الكتل النيابية.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟