رعت الأمم المتحدة مؤتمر حوار الأديان والحضارات الذي انعقد في الثاني عشر والثالث عشر من هذا الشهر في مبنى المنظمة الدولية في نيويورك بمشاركة عدد من قادة الدول.

المؤتمر الذي انعقد بمبادرة من العاهل السعودي الملك عبدالله يأتي استكمالاً لمؤتمر الحوار السابق الذي التأم في مدريد. وشددت توصيات المؤتمر على التسامح والاحترام المتبادل والتفاهم بين الأديان ورفض استخدام العنف لتبرير القتل والإرهاب والتأكيد على مفاهيم الأديان المؤمنة بالسلام والعدالة بين الشعوب.

اضغط للاستماع :

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟