قالت وكالة الأنباء الهندية الخميس إن أجهزة الأمن أوقفت ثلاثة متطرفين، بينهم باكستاني، في أحد فنادق مومباي، كما أعلن مسؤول أمني هندي أنه تم تحرير سبعة من الرهائن في مجمع ناريمان السكني وسط مومباي الذي يؤوي مركزا يهوديا كان سيطر عليه مسلحون إسلاميون.

هذا ولم يتم الكشف عن جنسيات الرهائن المحررين، غير أن المعلومات تشير إلى وجود أجانب بينهم.

في هذا الوقت، تمكنت الشرطة وقوات النخبة الهندية من قتل جميع الإسلاميين الذين كانوا في فندق "تاج محل" في مومباي إلا واحدا. وقال قائد الحرس الوطني الهندي في حديث متلفز إن إرهابيا واحدا أصيب بجروح في فندق تاج محل، وأنه من المفترض أن تنهي القوات الأمنية العملية سريعا، مؤكدا السيطرة على الوضع بالكامل.

كما واصلت وحدات النخبة الهندية عملياتها في فندق "اوبيروي ترايدنت" المجاور، حيث يحتجز ثلاثة من الإرهابيين في الطابق الثامن من المبنى، عددا غير محدد من النزلاء.

هذا وقد أعلنت الخارجية الايطالية مساء الخميس أن سبعة إيطاليين بينهم رضيع، لا يزالون عالقين في فندق ترايدنت-اوبيروي في مومباي.
وأوضحت الخارجية أنها على اتصال هاتفي مع هؤلاء الأشخاص الموجودين في غرفهم بالفندق ويجري اطلاعهم على تطورات الوضع.

وكانت الخارجية الايطالية أعلنت صباح الخميس أن ايطاليا يوجد بين ضحايا اعتداءات مساء الأربعاء في مومباي هو انطونيو دي لورينزو من منطقة ليفورن شمال غرب ايطاليا.

وقد ارتفع عدد ضحايا التفجيرات المتزامنة التي استهدفت مدينة مومباي الهندية إلى 125 قتيلا، من بينهم ستة من الأجانب على الأقل وأكثر من 14 شرطياً هندياً، ووصل عدد الجرحى إلى حوالي 327 جريحا.

الهند تشير إلى تورط أجنبي

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟