دعا نائب رئيس الوزراء رافع العيساوي الشركات العالمية إلى الاستثمار في العراق، وقال إن الاستقرار الأمني الذي تنعم به المحافظة، سيشجع المستثمرين للقدوم إليها لتنفيذ عدد من المشاريع، مؤكدا عزم الحكومة على رفع مستوى الخدمات في المحافظة.

جاء ذلك في لقاء مع "راديو سوا" في ختام زيارته لمحافظة صلاح الدين التي استمرت حتى مساء الأربعاء: "إنطباعي عن المحافظة عند زيارتي لها أن الأمن فيها جيد جدا ودعوتي من خلال هذا اللقاء إلى الشركات المستثمرة والمستثمرين بصورة عامة للقدوم إلى العراق وبشكل خاص إلى محافظة صلاح الدين بعد ما رأيناه من تحسن في الوضع الأمني، بالتأكيد أن قدوم المستثمرين سيخلق فرص عمل كبيرة وسيؤدي في تحسن الواقع الاقتصادي في المحافظة، نعتبر اجتماع اليوم سيبقى مفتوحا لاتمام جميع الملفات التي تم عرضها اليوم بالتعاون مع بقية الوزارات وبالتالي فإننا في الوزارات وفي ادارة المحافظة امام مسؤولية للارتقاء بواقع الخدمات في حياة المواطنين".

من جانبه، أكد رئيس مجلس محافظة صلاح الدين رشيد عصمان أن الأموال المخصصة لمحافظة صلاح الدين ضمن الموازنة العامة وموازنة تنمية الأقاليم لا تكفي لإنجاز مشروع استراتيجي واحد، داعيا الحكومة إلى العمل على زيادة تلك التخصيصات وإنجاز عدد من المشاريع الاستراتيجية عن طريق الوزارات المختصة:

"اذا ما أردنا حساب مجموع ما تم تخصيصه لمحافظات العراق وبضمنها محافظتنا، نجد أن الموزع للمحافظات من مجموع الموزازنة البالغة 79 مليار دولار هو 3 مليار دولار فقط وهو نسبة أقل من الخمسة بالمائة من مجموع الموازنة وهو رقم ضعيف جدا لا يفي بتغطية احتياجات المحافظات التي دمرت بنيتها التحتية، هذا الرقم لا يسد مشروع استراتيجي واحد اذا ما أردنا إنشاء هكذا مشروع".

إلى ذلك قال محافظ صلاح الدين حمد حمود القيسي إن زيارة نائب رئيس الوزراء إلى المحافظة تأتي في إطار حل المشاكل التي تقف عائقا أمام تحسين الخدمات في المحافظة، وأضاف:

"زيارة نائب رئيس الوزراء كانت زيارة ميدانية لمعالجة المشاكل والسلبيات التي تعاني منها المحافظة ولتمتين العلاقة بين الحكومات المحلية والحكومة المركزية، وبالحقيقة عندما تصل الزيارات بهكذا مستوى أي عندما يوفد رئيس الوزراء نائبه لمحافظة صلاح الدين يوضح الدعم الذي تقدمه الحكومة وسنصل من خلال هذه الزيارة إلى نتائج ايجابية سترسخ على ارض الواقع".

وكان نائب رئيس الوزراء رافع العيساوي قد غادر مدينة صلاح الدين مساء الأربعاء، بعد زيارة التقى خلالها رؤساء الدوائر ومدراء الوحدات الإدارية فضلا عن عدد من شيوخ العشائر ووجهاء المحافظة.

مراسل "راديو سوا" في بغداد حيدر القطبي والتفاصيل:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟