دعا مشاركون في اختتام أعمال مؤتمر دولي "حول قضايا الشباب في العالم الإسلامي" انعقد في تونس إلى تجديد الخطاب الديني الموجه إلى الشباب حتي يتجنبوا خطر الانخراط في جماعات إسلامية متطرفة.

وقد اختتم المؤتمر أعماله يوم الأربعاء وقد شارك فيه فيه خبراء ومفكرون ومسؤولون من 25 بلدا إسلاميا و15 منظمة دولية، بإصدار بيان "عهد تونس من اجل النهوض بالشباب وتعزيز مكانته في العالم الإسلامي" بحضور رئيس الوزراء التونسي محمد الغنوشي.

كما حضر المؤتمر عدد من الشخصيات العربية والإسلامية البارزة من بينها نوال المتوكل وزيرة الشباب والرياضة في المغرب وعبد العزيز التويجري المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة والدكتور المنجي بوسنينة المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم والحبيب بن يحي الأمين العام لاتحاد المغرب العربي.

وأوصى البيان الختامي للمؤتمر الذي وقعه مسؤولو الدول المشاركة "بتجديد الخطاب الديني الموجه إلى الشباب في العالم الإسلامي من حيث توازنه مع قضاياهم وأفكارهم وسلوكهم وثقافتهم إضافة إلى دعم سبل الحوار في كافة المجالات".
كما دعا البيان الختامي إلى تأصيل الهوية الحضارية الإسلامية في شبابنا ليتمكن من التصدي للتيارات الفكرية والعقائدية الهدامة ودرء التطرف عنه.

ويقول محللون ومفكرون إن فئة واسعة من الشبان المسلمين أصبحت فريسة سهلة تستقطبها التنظيمات الإسلامية المتطرفة وتجندها لمهاجمة أهداف أميركية وإسرائيلية وأخرى عربية أيضا.
ويقبع مئات الشبان في العالم الإسلامي في السجون بسبب تهم تتعلق بتبني أفكار جهادية وسلفية بينما يحاكم مئات آخرين بتهم الانضمام لتنظيمات مسلحة في العراق وأفغانستان.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟