يلتقي الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي السبت في الدوحة بالرئيس السوداني عمر البشير لإجراء محادثات تتعلق بأزمة إقليم دارفور غرب السودان، وذلك على هامش اجتماع للأمم المتحدة حول تمويل التنمية، طبقا لما ذكره الأربعاء قصر الاليزيه.

وسيتم اللقاء بحضور أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني الذي يستضيف الاجتماع، بعد أن اقترح وساطته مؤخرا من أجل العثور على حل للحرب الأهلية التي تمزق درافور منذ 2003، بحسب الرئاسة الفرنسية.

وعلم من المقربين من ساركوزي أن الرئيس الفرنسي يرغب فعلا في إنعاش جهود السلام بمساعدة قطر ورغبة الدول العربية الدفع باتجاه التوصل إلى اتفاق بالنسبة لهذه القضية.

وأضاف المصدر نفسه قائلا إنه لا يعتقد أن أي حل سيطرح على الطاولة خلال الاجتماع، بل سيقتصر الأمر على تمرير رسائل.

ومن ضمن هذه الرسائل أن الرئيس الفرنسي سيكرر اقتراحه تعليق الملاحقة القضائية الدولية بحق البشير أمام المحكمة الجنائية الدولية بتهمة "الإبادة" في دارفور، مقابل تعاونه لحل هذه الأزمة.

وأضاف مصدر الاليزيه أنه يتوقع تطورات من جهة الخرطوم في القضايا المتعلقة بالمحكمة الجنائية الدولية ما زلنا بانتظارها، وستواصل باريس ضغوطها والرئيس ساركوزي سيعبر عن ذلك إلى الرئيس البشير.

وأعلن ساركوزي في سبتمبر/أيلول أنه في حال غيرت الخرطوم سياستها "جذريا"، فانه لا مانع لديه من تعليق الملاحقات الجارية بحق البشير، وطلب بشكل خاص ألا يبقى متهمون بارتكاب الإبادة وزراء في الحكومة السودانية.

كما سيذكر ساركوزي نظيره أنه يرغب في استمرار التهدئة بين السودان وتشاد المجاورة، بحسب المصدر نفسه.

وكان السودان قد قطع في مايو/أيار علاقاته الدبلوماسية مع تشاد بعد هجوم لمتمردي دارفور وصل إلى مشارف الخرطوم، مؤكدا أن نجامينا مسؤولة عنه.

وتؤكد تشاد من جهتها انها تعرضت لـ 28 هجوما من السودان، بما فيها هجوم مطلع فبراير/شباط الماضي حيث اجتاح المتمردون التشاديون نجامينا وأوشكوا على الإطاحة بالرئيس إدريس ديبي.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟