قللت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليسا رايس من شأن التقارير التي تحدثت عن إطلاق إيران صاروخا محلى الصنع إلى الفضاء مشددة في الوقت ذاته على الوجود القوي للولايات المتحدة في المنطقة وذلك طبقا لما ذكرته صحيفة جروسليم بوست في عددها الصادر الأربعاء.

وقالت رايس في معرض ردها على سؤال "لا أعتقد أن أحدا يشكك في ميزان القوى في منطقة الخليج".

وأضافت في المؤتمر الصحفي الذي عقدته في مقر وزارة الخارجية أن الولايات المتحدة قد عززت من قدرات حلفائها في المنطقة في إشارة إلى اتفاقيات عسكرية جديدة أبرمت مع دول الخليج مثل السعودية وكذلك إسرائيل مضيفة أن الولايات المتحدة قد عززت أيضا من وجودها في المنطقة.

وأشارت رايس أيضا إلى الأهمية التي أولتها واشنطن لأنظمة الدفاع الصاروخية بقولها إنها أفضل رد على الأنشطة التي تقوم بها إيران.

وأكدت رايس، التي ستغادر منصبها عند انتهاء ولاية بوش في 20 يناير/ كانون الثاني القادم، أن مبادرة السلام التي أنطلقت في أنابوليس بولاية ميريلاند، ستكون محط اهتمامها حتى ذلك الحين.

وقالت سنسعى للتأكد من بقاء ركائز انابوليس، إضافة إلى ما يحدث على الأرض، قوية و صلبة و وتمضى قدما.

وأكدت رايس مجددا تصريحاتها السابقة من أن المرحلة الانتقالية السياسية الراهنة تجعل من الصعب التوصل إلى اتفاق بنهاية العام حسبما كان التصور في مؤتمر انابوليس.

وقالت الصحيفة انه بالإضافة إلى الفترة الانتقالية الرئاسية في الولايات المتحدة فإن رئيس الوزراء الإسرائيلي بدوره يترأس حكومة مؤقتة تنتظر انتخابات فبراير/شباط القادم و تشكيل حكومة جديدة.

وأعربت رايس في المؤتمر عن تأييدها لتصريحات الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز المتعلقة بدعمه لمبادرة السلام العربية.

وقالت: إن المبادرة قد قدمت إطارا عريضا يمكن للمرء أن يفهم منه ما يتعين تحقيقه من أجل التوصل إلى سلام شامل في الشرق الأوسط و ليس فقط خطة سلام للفلسطينيين والإسرائيليين.

وقالت رايس إن الأطراف المتعددة تناقش سبل الاستفادة من هذه المبادرة التي كانت واحدة من النقاط التي تطرق النقاش لها في إعلان انابوليس.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟