قالت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليسا رايس يوم الأربعاء إن الاستفتاء العراقي المقترح على الاتفاقية الأمنية بين العراق والولايات المتحدة التي تحدد موعد انسحاب القوات الأميركية لن تحول دون تنفيذ الاتفاقية في أول يناير/ كانون الثاني القادم.

وأضافت رايس في مؤتمر صحافي أنه بحسب مفهومها، فانه لا يوجد شيء يؤخر تطبيق الاتفاقية وهذه هي النقطة المهمة.

وكان البرلمان العراقي قد أرجأ يوم الأربعاء التصويت على الاتفاق الذي يمهد الطريق لسحب القوات الأميركية بحلول نهاية 2011. وكانت القوات الأميركية قد قادت غزوا للعراق أطاح بنظام الرئيس صدام حسين في عام 2003.

وستحل اتفاقية وضع القوات الأميركية محل التفويض الذي أجازته الأمم المتحدة وستعطي العراق سلطة على القوات الأميركية من شأنها إخضاع الجنود الأميركيين للقانون العراقي في حال ارتكابهم لبعض الجرائم أثناء وجودهم خارج أوقات الخدمة وتحد من نشاط الشركات الأمنية الخاصة.

وتنتاب الأقلية السنية التي كانت تحكم البلاد من قبل، مخاوف من أن يقلل رحيل القوات الأميركية من تأثيرهم في البلاد التي يقودها الشيعة. وطالبوا بإصلاحات سياسية قبل الموافقة على الاتفاقية.

وتسيطر الحكومة التي يقودها الشيعة وشركاؤهم الأكراد على أغلبية مقاعد البرلمان العراقي المؤلف من 275 مقعدا.

وقد وافقت الحكومة من حيث المبدأ على المطالب السنية بإجراء استفتاء على الاتفاقية الأمنية بحلول منتصف عام 2009.

وقالت رايس إنه حسب مفهومها فان مثل هذا الاستفتاء سيكون بالطبع وفقا لقانون جديد سيصدر لتنظيم الاستفتاء، ولكن في كل الأحوال فانه لن يؤخر تطبيق اتفاقية وضع القوات الأميركية اعتبارا من بداية العام.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟