رفض رئيس الوزراء التايلاندي سومشاي ونغساوات اليوم الأربعاء الدعوة التي وجهها له قائد الجيش للتنحي وإجراء انتخابات مبكرة لحل الأزمة السياسية المستمرة منذ أشهر مؤكدا أن حكومته منبثقة من انتخابات شرعية وستواصل أداء مهامها إلى النهاية.

وقال ونغساوات في خطاب وجهه إلى الأمة عبر التلفزيون إن المتظاهرين المناهضين للحكومة الذين يحتلون مطار بانكوك الدولي ومكاتب الحكومة للمطالبة باستقالته يحاولون تخريب العملية الديموقراطية.

وأعلن أنه دعا إلى عقد اجتماع عاجل لحكومته من أجل بحث إجراءات لإعادة الديموقراطية.

وكان الجنرال انوبونغ باوشيندا قائد الجيش التايلاندي قد طالب ونغساوات بحل البرلمان والدعوة إلى إجراء انتخابات تشريعية مبكرة في الوقت الذي واصل فيه متظاهرون معارضون للحكومة احتلال مطار بانكوك الدولي.

وقد تعهد بوشيندا بأن تدعو الحكومة إلى إجراء انتخابات جديدة، ودعا المتظاهرين إلى فك الحصار المفروض على المطار.

وقال بوشيندا: إنني لا أضغط عليهم بل أنصحهم، ودعا إلى منح الحكومة الفرصة للشعب لاختيار مستقبله بإجراء انتخابات جديدة.

إلا أن قائد المتظاهرين بيتشيت بتاناشوت أشار إلى أن مثل ذلك القرار بِيِد رئيس الوزراء وحده.

من جهة أخرى، أصدرت المحكمة العليا في تايلاندا قرارا يطالب المجموعة بمغادرة المطار، وهو بوابة تايلاند لاستقبال نحو 15 مليون سائح زاروا البلاد في العام الماضي.

هذا وأعلنت الشرطة التايلاندية عن مقتل شخص في اشتباكات بين المتظاهرين المؤيدين للحكومة ومعارضين لها في مدينة شيانغ ماي.

بريطانيا تعرب عن قلقها

وعلى صعيد ردود الفعل الدولية، أعرب وزير الدولة للشؤون الخارجية في بريطانيا بيل راميل عن قلقه بشأن تصاعد الاضطرابات في تايلاند وحثت كافة الأطراف على السعي من اجل إيجاد حل سلمي للأزمة وفي الوقت ذاته احترام مؤسسات تايلاند الديموقراطية.

وحث راميل في بيان كافة أطراف النزاع السياسي على حل خلافاتهم بشكل سلمي وقانوني واحترام مؤسسات تايلاند الديموقراطية.

وأكد البيان أن بريطانيا تعتبر تايلاند مقصدا مهما للسياح والمستثمرين، مشيرا إلى الفوضى التي تسبب بها إغلاق مطار بانكوك الدولي.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟